وزير الخارجية الصيني يلتقي وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي

وزير الخارجية الصيني يلتقي وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي
Spread the love

شجون عربية- التقى عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي هنا يوم الاثنين مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي.

وكان من بين الذين حضروا الاجتماع مع وانغ على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة: الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية التي تتولى الآن الرئاسة الدورية لمجلس التعاون الخليجي، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف بن فلاح الحجرف، ووزير الدولة بالإمارات العربية المتحدة خليفة شاهين المرر، ووزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، وممثلان عن قطر وسلطنة عُمان.

وقال وانغ في الاجتماع إنه بفضل اهتمام وتوجيه قادة الصين ودول مجلس التعاون الخليجي، أصبحت العلاقات بين الجانبين صحية ومستقرة ومتنامية على نحو شامل، وفي صدارة علاقات الصين مع الدول العربية.

وفي إشارته إلى أن الصين أكبر شريك تجاري لدول مجلس التعاون الخليجي منذ فترة طويلة، قال وانغ إنه في العام الماضي، زادت التجارة بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 44 بالمئة رغم الاتجاه الهبوطي العالمي، ويحقق التعاون العملي بين الجانبين في مختلف المجالات نتائج مثمرة، وتتزايد قوة التبادلات الشعبية، وأصبحت العلاقات بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي نموذجا للتعاون بين الصين والدول النامية.

وقال وانغ إنه في ظل الوضع الحالي، يتعين على الصين ودول مجلس التعاون الخليجي، باعتبار الجانبين صديقين وشريكين وأخوين، مواصلة تبادل المساعدة والدعم، مضيفا أن الصين مستعدة للعمل مع دول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز الثقة المتبادلة وتعميق التعاون ودفع العلاقات إلى مستوى جديد.

كما قال وانغ إن الصين تقدر دول مجلس التعاون الخليجي لتمسكها بدعم العدالة في القضايا المتعلقة بتايوان وشينجيانغ وهونغ كونغ وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى تفهمها ودعمها مطالب الصين المشروعة.

وأضاف وانغ أن الصين ستواصل دعم دول مجلس التعاون الخليجي بقوة في حماية سيادتها واستقلالها وأمنها واستقرارها، ودعم مجلس التعاون الخليجي في تعزيز التكامل ومعارضة التدخل في الشؤون الداخلية لدوله من قبل أي طرف.

وأضاف أن الجانب الصيني مستعد للعمل مع دول مجلس التعاون الخليجي للدفاع عن عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهو معيار أساسي يحكم العلاقات الدولية، وصيانة المصالح المشتركة للدول النامية.

وقال ممثلو الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي إن الصين، وهي عضو دائم في مجلس الأمن الدولي وشريك مهم لدول الخليج، تلعب دورا مهما في الحفاظ على الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وفي تعزيز التنمية العالمية.

وقالوا إن دول مجلس التعاون الخليجي مليئة بالتوقعات لمستقبل مشرق للعلاقات بين الصين ودول المجلس، مضيفين أن دول المجلس مستعدة لتعزيز الثقة المتبادلة، وتعميق التعاون العملي في مختلف المجالات، وضمان أمن الغذاء والطاقة واستقرار سلاسل الإمداد، ومواجهة التحديات العالمية بشكل مشترك.

وأكدوا أن دول مجلس التعاون الخليجي تلتزم بشدة بسياسة صين واحدة، وتدعم الصين في حماية سيادتها الوطنية ووحدة وسلامة أراضيها، مضيفين أن دول مجلس التعاون الخليجي والصين تتمسك معا بمبدأي الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وأضافوا أن دول مجلس التعاون الخليجي مستعدة لمواصلة تعزيز الاتصال والتعاون مع الصين في الشؤون الدولية من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار وتعزيز التنمية والازدهار.

وأكد وانغ أن الصين تدعم بشكل كامل التنمية الاقتصادية المتنوعة لدول مجلس التعاون الخليجي، ومستعدة لتعزيز تضافر مبادرة الحزام والطريق مع استراتيجيات التنمية لدول مجلس التعاون الخليجي، وتعميق التعاون على نحو مستمر في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتمويل والاستثمار والتقنيات المتقدمة وغيرها من المجالات، وتوسيع التبادلات الثقافية والشعبية، وخلق المزيد من معالم التعاون.

وأضاف وانغ أن الصين تدعم دول مجلس التعاون الخليجي في لعب دور أكبر في الشؤون الدولية والإقليمية، وتعتزم تعزيز التواصل والتنسيق مع دول المجلس على المنصات متعددة الأطراف، ومشاركتها في ممارسة التعددية الحقيقية، والعمل معا لحماية السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

واتفق الجانبان على أنه يتعين عليهما بذل جهود مشتركة للتوصل إلى اتفاق بشأن اتفاقية تجارة حرة بينهما في وقت مبكر، وذلك لإرسال إشارة إيجابية وتعزيز التنمية لدى الجانبين.

كما اتفق الجانبان على تعميق الثقة الاستراتيجية المتبادلة، والارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية، وتسريع صياغة خطة تعاون استراتيجي خلال المرحلة التالية. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول الملف النووي الإيراني والوضع في اليمن ومواضيع أخرى. 

المصدر: شينخوا

شجون عربية

شجون عربية