مزايا تزيد الإقبال على السيارات الكهربائية الصينية في الأردن

مزايا تزيد الإقبال على السيارات الكهربائية الصينية في الأردن
Spread the love

شجون عربية- “قررت خوض غمار التجربة بشراء سيارة كهربائية صينية والتخلص من سيارتي التي تعمل على البنزين بعدما قررت الحكومة رفع أسعار المشتقات النفطية وأصبح مصروف السيارة القديمة يرهق كاهلي”، هذا ما قاله المواطن الأردني عزمي أحمد لوكالة أنباء ((شينخوا)).

وأكد عزمي (45 عاما) أن المصروفات التي ينفقها على السيارة الجديدة انخفضت بشكل كبير، فبعد أن كان يدفع حوالي 160 دينارا شهريا (أي ما يعادل 225 دولارا)، باتت الآن فاتورة الكهرباء تصل إلى حوالي 20 دينارا شهريا (أي ما يعادل 28 دولارا).

وقال إنه اشترى سيارة كهربائية صينية نوع سكاي ويل تقطع مسافة 500 كلم في الشحنة الواحدة، لافتا إلى أنها اقتصادية وتتوفر فيها جميع الإضافات وفيها أحدث التقنيات التكنولوجية التي توفر الراحة والقيادة السهلة والمريحة للسائق.

وأضاف أن وكالة سكاي ويل توفر كفالة مدتها ثماني سنوات على البطارية، هذا بالإضافة إلى سعرها المنافس الذي يقل بحوالي 30 بالمائة عن السيارات الأوروبية والأمريكية واليابانية، مشيرا إلى أن الوكالة وفرت الصيانة المجانية الدورية ومحطة شحن كهربائية للسيارات الخاصة بها في مدينة العقبة جنوب الأردن، وهي أبعد مدينة عن العاصمة عمان.

وبدورها ذكرت وصال حسن أنها اشترت سيارة كهربائية صينية من نوع شانجان بعد النجاح الباهر الذي حققته الصين في صنع السيارات وخاصة الكهربائية. وتحدثت عن تجربتها هذه قائلة “في البداية، كنت خائفة من سيارة الكهرباء وحديث الناس حول قطع غيارها وانتهاء شحنها على الطريق في المسافات الطويلة، لكن قررت خوض المغامرة لأنني تعبت من مصروف البنزين الذي يزيد مع ارتفاع الوقود شهريا”.

وأرجعت اختيارها هذا إلى أن السيارة اقتصادية وتحتوي على جميع الإضافات التي توفر الراحة في القيادة كما وفرت مصاريف البنزين الشهرية التي كانت تدفعها والبالغة حوالي 150 دينارا (أي ما يعادل 210 دولارات) بعدما أصبح سعر اللتر الواحد من بنزين (أوكتان 90) 0.99 دينار (أي ما يعادل 1.39 دولار)، موضحة أن فاتورة الكهرباء الشهرية تصل إلى 15 دينارا (أي ما يعادل 22 دولارا)، هذا إلى جانب أن الوكالة وفرت كفالة على السيارة ممتدة لثماني سنوات وأيضا الصيانة المجانية.

ومن جانبه، قال مدير المبيعات في شركة شانجان الأردن يحيى الشنطي إن “وكالة الشركة بدأت أعمالها عام 2013 لوكيلها شركة ملوك للتجارة في مركزنا الرئيس في شمال عمان، والآن لدينا أربعة فروع في المملكة لتلبية احتياجات المستهلكين”.

وأضاف في حديثه لـ((شينخوا)) “لقد أصبحنا في الترتيب الثالث بالسوق الأردنية من حيث المبيعات ولدينا مركز للصيانة وخدمة ما بعد البيع، وهو أكبر مركز في منطقة الشرق الأوسط ويحتوي على كل متطلبات الصيانة مع توفر جميع أنواع قطع الغيار”.

وبالنسبة للسيارات الكهربائية، رأى الشنطي أنها تمثل مستقبل صناعة السيارات لأنها صديقة للبيئة وتوفر المصاريف من حيث الوقود والصيانة، خاصة أن دول العالم متجهة نحو السيارات الكهربائية والمستهلك الأردني يتجه نحو هذا الشيء.

وسلط الضوء على أن السيارات الصينية الكهربائية متوفرة في الأردن بحوالي 13 نوعا تحت أسماء مختلفة وتمتلك حصة كبيرة من السوق الأردنية بنحو 40 بالمائة من حجم السوق بغض النظر عن نوعها وطرازها.

وأكد الشنطي أن الإقبال على هذه السيارات يعود إلى نوعيتها الممتازة ووجود كفالة طويلة الأمد تتراوح ما بين 8 و10 سنوات أو السير نصف مليون كلم، علاوة على خدمة ما بعد البيع التي يقدمها الوكلاء وبسعر منافس يكون أقل بحوالي 30 بالمائة عن الأسعار المتداولة في الأردن للأنواع الأخرى من السيارات.

ويرى أن الإقبال على السيارات الكهربائية الصينية سيكون كبيرا في السوق الأردنية ودول الشرق الأوسط وذلك لأسباب أهمها سعة البطارية التي تُميز السيارة الصينية عن غيرها والتكنولوجيا الحديثة وجميع الإضافات الموجودة فيها والتي يرغب بها المستهلك، كما إنها صديقة للبيئة وتخفف من الانبعاثات الحرارية.

وقال إن لدينا أنواعا من السيارات حسب سعة البطارية وتصل إلى 300 كلم في الشحنة ولديها إضافات كثيرة ونوعية جيدة وسعر منافس، وقد تم بيع 500 سيارة هذا العام وهناك حجز لموديل العام المقبل.

وأوضح الشنطي أن ارتفاع أسعار المحروقات في الأردن غير مزاج المستهلك الأردني ليتوجه نحو السيارات الكهربائية بسبب سعرها المنافس واستطاعة المرء التوفير في المصاريف من خلال استعمالها لأنها تعمل بالكهرباء بدلا من الوقود، متوقعا أن تكون جميع السيارات كهربائية في الأردن  بعد عشر سنوات من الآن.

من جانبه، قال مؤيد نصير وكيل سيارات سكاي ويل “عندما أدخلنا السيارات الكهربائية إلى السوق الأردنية كنا متخوفين من عدم الإقبال عليها، خاصة أن السوق الأردنية مزدحم بالسيارات الأوروبية واليابانية والكورية وأن المنافسة ستكون صعبة”.

وألمح نصير إلى أن المواطن الأردني ذكي يبحث عن سيارة عملية واقتصادية ويتوفر فيها جميع الإضافات والامتيازات التي لم توفرها السيارات الأخرى. وإنطلاقا من هذا قال “لقد وفرنا سيارات تتوفر فيها كل المواصفات العالية والإضافات التكنولوجية والمنافسة في سعرها حيث أن السعر أقل بحوالي 30 بالمائة عن سعر السيارة الأوروبية أو اليابانية”.

وتحدث نصير خصيصا عن السيارة سكاي ويل ليقول إنها تقطع مسافة أكثر من 500 كليومتر بالشحنة الواحدة إضافة الى كفالة ثماني سنوات، وهي السيارة الوحيدة التي تقطع المسافة من عمان إلى مدينة العقبة بشحنة واحدة، إضافة إلى توفير محطات شحن على الطريق الرئيس وفي مدينة العقبة والمدن الأردنية الكبرى.

وأكد أنهم تفاجأوا بكميات الطلب على السيارات الكهربائية ويقومون حاليا بحجز موديل 2023 للزبائن لأن السيارات موديل السنة 2022 منها نفذت وبيعت جميعها، مشيرا إلى أن المستقبل للسيارة الكهربائية وأنهم يسعون لإدخال حافلات وشاحنات وشاحنات نقل صغيرة.

يشار إلى أن الحكومة الأردنية تشجع على امتلاك السيارة الكهربائية من خلال الدعم الذي تقدمه على الرسم الجمركي.

المصدر: شينخوا

شجون عربية

شجون عربية