فرنسا والجزائر توقعان “ورقة طريق” لتعزيز التعاون العسكري والأمني

فرنسا والجزائر توقعان “ورقة طريق” لتعزيز التعاون العسكري والأمني
Spread the love

شجون عربية- وقّعت قيادتا الجيشين الجزائري والفرنسي “ورقة طريق مشتركة”، لتعزيز التعاون العسكري والأمني.

وجاءت هذه الخطوة ضمن فعاليات اليوم الثاني من زيارة قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أول سعيد شنقريحة إلى باريس، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

وأفادت الوزارة بأن وزير الجيوش الفرنسية سيباستيان لوكورنيه استقبل شنقريحة في مقرّ الوزارة أمس الثلاثاء، وبحثا “السبل الكفيلة بتعزيز التعاون العسكري والأمني، ليتكلل الاجتماع بالتوقيع على ورقة طريق مشتركة”.

ولم يتضمن البيان الجزائري أي تفاصيل بشأن مضمون هذه الورقة.

ويوم الاثنين، بدأ شنقريحة زيارة إلى باريس غير معلنة المدة، والتقى مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، وسلمه رسالة من نظيره الجزائري عبد المجيد تبون.

وتحمل الزيارة دلالة رمزية، إذ إنها الأولى لقائد جيش جزائري إلى فرنسا منذ حوالي 17 عامًا. وكانت آخر زيارة لرئيس أركان جزائري إلى فرنسا هي للراحل أحمد قايد صالح في مايو/أيار 2006، وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

والتقى قائد أركان الجيوش الفرنسية تييري بوركار نظيره الجزائري يومي 25 و26 أغسطس/آب الماضي خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، وناقش حينها الجنرالان الوضع الأمني في منطقة الساحل، وتعزيز التعاون بين الجيشين الجزائري والفرنسي، وفق البيانات الرسمية وقتها.

وكانت زيارة ماكرون تهدف إلى “فتح صفحة جديدة” في العلاقات بين البلدين، وقد توّجت بإعلان مشترك حول جملة تفاهمات تخص ملف الذاكرة وماضي الاستعمار الفرنسي في الجزائر، والتعاون في مجال الأمن والدفاع والسياسة الخارجية والاقتصاد.

وتأتي زيارة شنقريحة إلى فرنسا قبل زيارة مرتقبة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى باريس في مايو/أيار المقبل، ويأمل ماكرون بهذه المناسبة في مواصلة العمل على ملفي الذاكرة والمصالحة بين البلدين.

المصدر: الأناضول

شجون عربية

شجون عربية