المونديال في سوريا للأثرياء فقط

المونديال في سوريا للأثرياء فقط
Spread the love

شجون عربية- بقلم: براءة يوسف – دمشق

مع انطلاق الحدث الرياضي الأبرز في العالم والذي ينتظره مشجعو كرة القدم كل أربع سنوات، تزداد هموم المشجع السوري اليوم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد، فقد بات الاستمتاع بمشاهدة المباريات أمراً صعباً اليوم بالنسبة لمشجعي وعشاق كرة القدم السوريين، فمع بدء أولى مباريات مونديال كأس العالم شهدت المقاهي السورية ارتداداً كبيراً من قبل المشجعين، الأمر الذي جعل البعض منها يستغل هذا الأمر ليرفع من أسعار الخدمات التي تُقدم داخل المقهى، كما لجأ العديد من أصحاب المطاعم والمقاهي إلى وضع شاشات كبيرة لمشاهدة المباريات داخل المكان لكنهم قاموا برفع أسعار الجلوس والمشاهدة لتصل إلى 50 ألف ليرة في إحدى المقاهي، بالإضافة لاحتكار بعض الصالات عرض المباريات ورفع أسعارها لتعويض خسائرها السابقة.

حلولٌ جيدة

مضاعفة الأجور هذه شكلت مشكلة كبيرة لمشجعي كرة القدم السوريين، لكن الحلول لا زالت موجودة فقد تم نصب شاشة كبيرة في إحدى حدائق دمشق لمشاهدة المونديال مجاناً، الأمر الذي اعتبره الكثير من المشجعين حلاً جيداً لكن المشكلة الوحيدة في ذلك بحسب ما ذكر أحدهم هي حالة الطقس المتقلبة والأمطار، أما آخر فقد اعتبره الحل الأمثل بالنسبة له لعدم قدرته على متابعة المباريات داخل المنزل بسبب الانقطاع الكبير للكهرباء، وارتفاع الأجور داخل المقاهي، وبحسب أحد أصحاب المقاهي فإن هذه الزيادة في الأسعار أمر طبيعي بسبب الاشتراك بكرت القنوات الخاصة بعرض المباريات والذي يصل سعره إلى ما بين 700 ل 900 ألف ليرة سورية.

انقسام جماهيري

وكما هي العادة لا بد من تواجد روح التنافس بين المشجعين أثناء مشاهدة المباريات، فهناك من يشجع هذا الفريق ويبغض الآخر وهناك من يكتفي بالمتابعة دون تأثر بالنتائج أي بغرض الاستمتاع فقط، وقد شهدت أجواء المونديال في سوريا حماساً كبيراً من قبل المشجعين وعشاق كرة القدم، وباتت أعلام النوادي حاضرة في المكان تشعل الأجواء وتزيدها حماسة.

شجون عربية

شجون عربية